بيداغومار

من نحن

photo_mariam_(1).png

Pedagomar  : تربية تنمو من الجذور
مركز متخصّص في الخدمات والاستشارات التربوية والأسرية.
نرافق العائلات والمربّين بمقاربة إنسانية، نمائية وبيئية… لتربية أكثر وعيًا وبيت أكثر هدوءًا.


ينطلق Pedagomar من رؤية تربوية شاملة تعتبر أن النمو المتوازن للطفل يبدأ من العائلة، ويتعزّز بالوعي، ويكتمل بالتواصل العميق مع الذات ومع الطبيعة. هدفنا مواكبة الأهل والمربّين وتعزيز النمو الشامل لدى الأطفال لبناء جيلٍ سعيد، مبدع ومسؤول.


المؤسِّسة: مريم نجدي
أمّ، اختصاصية في العلوم التربوية والتدريب الأسري والتّربية من خلال الطّبيعة، باحثة دكتوراه ومحاضِرة تربوية، أستاذة جامعية وعضو في RITMA (كيبيك – كندا).

الشهادات:

  • إجازة تعليمية في التربية — الجامعة اللبنانية
  • ماجستير في العلوم التربوية — الجامعة اللبنانية
  • شهادة Praticienne en coaching familial  - École de Coaching familial de Nancy Doyon (Québec)
  • شهادة التربية من خلال الطبيعة - Cégep de Rivière-du-Loup (Québec, Canada)
  • دكتوراه في التربية (قيد التحضير)

إلى جانب هذه الشهادات، تابعت مريم دراستها على مستوى الماجستير في مجال الأبحاث التربوية في جامعة القديس يوسف في بيروت، وتعمل حاليًا على إعداد أطروحة الدكتوراه في التربية في كندا. وبموازاة مسيرتها الأكاديمية، اكتسبت خبرة ميدانية واسعة في تدريس الأطفال في كلٍّ من لبنان وكندا، كما تولّت مهام الإشراف التربوي في إحدى المؤسّسات التربوية في لبنان. كذلك درّست في قسم التربية الحضانية (BT & TS) في عدد من المعاهد الفنية في لبنان، ومنذ عام 2017 بدأت مسيرتها في التدريس الجامعي في كلية التربية في جامعة مونتريال – كندا.


فلسفتنا: التربية في الطبيعة

لماذا التربية في الطبيعة؟
التعلّم الحقيقي لا يقتصر على الصفوف المغلقة. بل يمتدّ إلى الغابة والحديقة وضفّة الماء… حيث يختبر الطفل ويتأمّل ويكتشف بإيقاعه الخاص. الطبيعة ليست “نشاطًا إضافيًا”، بل مساحة تعلّم وتوازن وهدوء داخلي.

"حين يعود الطفل إلى الطبيعة… يعود إلى نفسه".


مقاربة مركز Pedagomar

·         البعد الإنساني
أمان عاطفي، تواصل واعٍ، وعلاقة صحّية بين الأهل والأبناء.

·         البعد النمائي
فهم مراحل النمو واحترام خصوصية كل طفل وإيقاعه.

·         البعد البيئي
إعادة وصل الطفل بالطبيعة كمصدر للتعلّم والتوازن والهدوء.

يرتكز مركز Pedagomar على مقاربة إيكوسيستمية (نُظُمية)* في فهم النموّ، حيث ننظر إلى الطفل بوصفه جزءًا من منظومة مترابطة تشمل العائلة، والبيئة المدرسية، والمجتمع، والبيئة المحيطة. وعليه، لا تقتصر تدخلاتنا على معالجة سلوك الطفل بمعزل عن السياق، بل تأخذ بعين الاعتبار ديناميكيات العلاقات، والسياق التربوي، والعوامل البيئية التي تؤثّر في نموّه وتطوّره.

* Approche écosystémique inspirée des travaux de Bronfenbrenner (1979)


 

خدماتنا

Pedagomar_logo1.jpg

 خدماتنا
لا نقدّم حلولًا سريعة، بل نبني مسارات طويلة الأمد تساعد العائلات على الفهم والتغيير بخطوات واقعية.

شبكة خدمات :

  • استشارات تربوية وأسرية
    جلسات مرافقة للأهل لفهم السلوك وبناء خطة تربوية عملية.
  • ورش عمل ومحاضرات
    للمؤسسات التربوية والاجتماعية — بأسلوب تطبيقي قريب من الواقع.
  • برامج الوقت النوعي مع العائلة
    أنشطة ونوادٍ ومُنتجات تربويّة تجمع بين المتعة والتربية والاتصال الحقيقي.
  • مبادرات تعلّم في الهواء الطلق
    تجارب تربوية تُعيد الطفل للطبيعة وتغذّي فضوله وهدوءه.

 لمن هذه الخدمات؟

  • للأهل الذين يريدون تربية واعية بدون ضغط ولا جلد ذات
  • للمربّين الذين يبحثون عن أدوات عملية ومقاربة إنسانية
  • للمدارس والمؤسسات التي تريد بيئات تعليمية أكثر احتواءً واتساقًا مع حاجات الطفل
  • للعائلات التي تريد “وقتًا نوعيًا” حقيقيًا بعيدًا عن الاستهلاك والشاشات

أثرنا: ما الذي نبنيه معًا؟

 فهم أعمق لسلوك الطفل بدل الحكم عليه
 تحويل التحديات اليومية إلى فرص تعلّم
 خلق وقت نوعي حقيقي داخل الأسرة
 تنمية طفل متصل بذاته وبعائلته وبالطبيعة من حوله


محتوى توعوي وشراكات

 نرافقكم أيضًا خارج الجلسات
من خلال موقع Pedagomar ومنصّات التواصل الاجتماعي، نشارك محتوى توعويًا بسيطًا وعميقًا يرافق العائلة في يومياتها ويمنحها لحظات تأمّل وإعادة توازن. كما نتعاون مع المدارس لتطوير بيئات تعليمية تحتضن الطفل كما هو وتحترم إيقاعه وتدعم نموّه العاطفي والفكري.


جاهزين نبدأ؟

إذا شعرت/ِ أن بيتكم يحتاج هدوءًا أكثر… وفهمًا أعمق… وخطوات عملية تناسب واقعكم، نحن هنا.

  • احجز/ي استشارة مباشرة على الموقع
  • تواصل/ي معنا : info@pedagomar.com
  •  اطّلع/ي على الورش والأنشطة القادمة مباشرة على الموقع


في Pedagomar، التربية ليست نصائح عابرة… بل رحلة مشتركة نحو فهم أعمق، وبيت أكثر هدوءًا، وأطفال أكثر اطمئنانًا .